هذه اول كلمة خطر في بالي على الإعدوان الذي حصل أخراً وإنشاء الله سيكون اخيراً
لقد كنت اقول غزه .. فلسطين . اين العرب .. ولاكن تمهلت وقلت لحظة "غزة لن تموت"
كاد قلبي يطير من الفرح عندما سمعت بأن إسرائيل قبلت بالإتفاق "إكراهناً" سواءاً لمصلحة نيتنياهو الشخصية او لتصغير وجه إسرائيل في المنطقة .. إسرائيل عرفت أن غزة لم تعد وحيده .. فالف مبروك للغزاويين كفاحهم










0 التعليقات:
إرسال تعليق